dimanche 30 janvier 2011

أحــبــكـ

أي محكمة هذه نصبت لي فجعلتني أقسم أن أقول الحق و لا شيء غير الحق ، أي محاكمة هذه التي جعلتني أعترف و أقر أنني أحبك. نعم أحبك هذه الكلمة التي لا ينطقها المغربي الا اذا كان صادقا فهي نادرة في كلامه و حية داخله.
أحبك و لا يهمني ان كان هذا الحب من طرف واحد لو كان دون مقابل ، أحبك و يستوي لدي إن كان حبا طاهرا أو عاهرا فالخطيئة في حبك شرف..
أحبك و أقولها دون أن تتورد وجنتاي أو ترتعد أوصالي لذكرها ربما لأن حبك جريئ حد الوقاحة .
أحبك، و اعلم أنني لم أقلها لأحد قبلك، و لا أظن أنها ستقال لغيرك بهذا الصدق و الشغف. .
أحبك في كل حالاتك حتى حينما لا تمد ذراعيك لتحتضنني إذا أصابني شيء من عبث الطفولة.حتى لو لم تمسح دمعتي و حتى لو كنت انت من سكبها.
أحبك حتى عندما تصم أذنيك كي لا تسمع صوتي و أنا أحكي لك حكايات شرقية و غربية.
قد يكون حبا ساديا لكنه غير مهم فحبي لك دون حدود و لا قيود و لا شرائع و لا أوامر و لا نواهي...حب مجرد من الزمن و المكان...
أحبك أحبك أحبك نعم أحبك حينما تكون زاهدا متصوفا و أستهدي الباري لك حينما تظهر صعلوكا متسكعا.
أحب عنفوانك و وسامتك و عيونك التي هي امتداد روحي ، أحبك حتى حين تتشوه بعض أطرافك، أحبك في نقصك و كمالك.
أحبك حتى لو هجرتك ففي هجرك أنت مقيم لا تغادرني فأنا أعشق أحلامي في ذاكرتك
أحبك لدرجة أنني لا اتخيل مرسى لقلبي غير دفئ عينك. أحبكــــ يا وطـــنــي.
أقر و أعترف و أشهد أنني أعشقك. أخرت حضور هذه الجلسة طويلا لأ ني أردت أن أبقى مغربية حتى النخاع حتى في تعبيري عن حبي لك.
فأي عدالة هذه التي حرمتني من حقي في حرية التعبير عن مشاعري اتجاهك.
للذين نصبوا لي المحكمة أقول رب ضارة نافعة، و ستكون هذه أول و آخر جلسة أحضرها حتى لو استؤنفت القضية حتى لو وصلني مئات الاشعارات و الانذارات فلن أحضر و لو أردتم اقراراي فارجعوا للسجالات القديمة فالشهادة للتاريخ لا تكون -حسب عرفي- إلا مرة واحدة.


****أرجو أن نتوقف عن محاكمة بعضنا البعض لأنه في مسألة الأوطان لاتنفع عدالة الحجج و القرائن و الشهود.و القضية مرفوضة من حيث الشكل و المضمون.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire