منذ سنة و نصف و أنا أعبر ذلك الشارع من نفس الجهة على الرصيف الأيسر و كل خطوة عليه تثير في نفسي أحاسيس و إنفعالات معينة و أدناها نوع من الوحشة...ربما لأنه كان أول اتصال لي بمكان جديد و عالم آخر فتلطخت صورته و صار سيء السمعة داخلي... لكن منذ مدة بسيطة أدركت أن لهذا الشارع رصيفا آخر ...صرت أسلكه و تبين لي الفرق انتقلت من حالة الوحشة إلى شيء من الاستئناس و أكيد نوع من الراحة النفسية ...فيا ترى كم رصيفا نتناسى وجوده و كم طريقا نتعامى عنها... و نستمر في سلك نفس الممرات و فعل نفس الأشياء مرة بدعوى المتعود و مرات بغباء القلق و كثيرا بعمى السلبي...
أجل للشارع رصيفان و لحياتنا مسالك عدة نخوض بعضها و نمحو الباقي. فكم ضيعنا على أنفسنا من جمال و راحة و ما حجم السعادة الضائعة أو المهدورة في حياتنا؟...
تمنيت لو أغير مسالك حياتي و أجرب ممرات أخرى و بالفعل صرت أبحث أولا في داخلي عن أماكن لم يطأها نور بصيرتي و إدراكي ثم في مسارات يومي...لعلي أستدرك ما فاتني.
في الرصيف الثاني من الشارع زهور بنفسج و نباتات و أشجار برتقال تطل بلا استحياء من أسوار بعض المنازل، ربما لأنها فهمت قبلي أن للأشياء أوجها كثيرة و جربت بجرأة تجاوز السور...واكتشاف العالم الذي وراءه..
لكن أشجار البرتقال و إن تعدت الأسوار فإن أصلها تابث و أنا و إن غيرت الرصيف فأعلم أنني سأصل لمقر عملي...دائما نحرص على وجود توابث ou des repères سواء كانت جذورا راسخة أو وضوح الهدف، فنحن لا نغير فقط لأجل التغيير لكن.. ما دام للشارع رصيفان فلنختر أحسنهما فكثيرا ما يكون زمن الظعن أطول من زمن الإقامة..
أجل للشارع رصيفان و لحياتنا مسالك عدة نخوض بعضها و نمحو الباقي. فكم ضيعنا على أنفسنا من جمال و راحة و ما حجم السعادة الضائعة أو المهدورة في حياتنا؟...
تمنيت لو أغير مسالك حياتي و أجرب ممرات أخرى و بالفعل صرت أبحث أولا في داخلي عن أماكن لم يطأها نور بصيرتي و إدراكي ثم في مسارات يومي...لعلي أستدرك ما فاتني.
في الرصيف الثاني من الشارع زهور بنفسج و نباتات و أشجار برتقال تطل بلا استحياء من أسوار بعض المنازل، ربما لأنها فهمت قبلي أن للأشياء أوجها كثيرة و جربت بجرأة تجاوز السور...واكتشاف العالم الذي وراءه..
لكن أشجار البرتقال و إن تعدت الأسوار فإن أصلها تابث و أنا و إن غيرت الرصيف فأعلم أنني سأصل لمقر عملي...دائما نحرص على وجود توابث ou des repères سواء كانت جذورا راسخة أو وضوح الهدف، فنحن لا نغير فقط لأجل التغيير لكن.. ما دام للشارع رصيفان فلنختر أحسنهما فكثيرا ما يكون زمن الظعن أطول من زمن الإقامة..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire